الشريف بركات المشعشعي ( المصدر:منتديات قبيلة سبيع الغلباء)

www.alahwaz.nl

اليكم نبذة يسيرة عن شعر الشريف / بركات بن مبارك بن مطلب بن حيدر بن المحسن بن محمد بن فلاح المشعشعي أحد أمراء دولة المشعشعين في اقليم عربستان ( خوزستان ) المسماة حاليا الأهواز أو الأحواز وعاصمتهم الحويزة :
 


عفا الله عن عين للإغضا محاربه
= وجسم دنيف زايد الهم شاعبه

أسهر الى نام المعافا ومدمعي
= قد هل ما بين النظرين ساكبه

قد قلت لما باح صبري ولج بي
= صديق شفيق حميدات مذاهبه

دع العذل عني يا نصيحي وخلني
= فشرواك ما يرضى هوان لصاحبه

إذا ما هدان أضعف البعد عزمه
= يعيش بذل راكب فوق غاربه

شهرت عن الزهدا وهي لي فضيه
= ولا يمنع المخلوق ما الله كاتبه

في كل دار للرجال معيشة
= والأرزاق كافلها جزال وهايبه

والله لو قلت اخطبوا لي فإنني
= صبي الشقا ما لان للضد جانبه

ولا ني غوي بك ولا بي سفاهه
= عزيز ولا نفسي لدنياك طالبه

اخترت بعد الدار في نازح النيا
= ولا قولة بركات قد هان جانبه

وقلت لما أشرفت ذات عشية
= على مرقب عال الذرا من مراقبه

فيا مبلغ عني ذو المجد والثنا
= ومن شب شارات المعالي مكاسبه

مبارك زبن الجاذيات ابن مطلب
= ذرا الجار والعانين من كل نائبه

ثم أبلغه مني سلام مضاعف
= عدد ما همل وبل السما من سحايبه

وقل يا حما دن السبايا عن القنا
= إلى إحمر من عود البلنزا ذوايبه

ويا مورد الأسياف بيض حدودها
= ومصدرها حمرا من الدم شاربه

ويا زبن راعي عودة قصرت به
= معقبه في تالي الخيل تاعبه

ويا كعبة الوفاد بالمجد والثنا
= إلى النذل ذل ولاذ وأغضى بحاجبه

إلى قل ماء المرزمات وأجدبت
= وقل الحيا وأوقات الإمحال كاهبه

بنيت لنا بيت من العز شامخ
= سل الله أن لا يهدم الضد جانبه

ولا تحسبني بعد حسناك والرضا
= أغضبك بالدنيا وما كنت غاضبه

ولكن جاني منك مضمون كلمه
= على حضرة الرماق والخلق قاطبه

بها تعاتبني ولا دست زله
= وغيري ولو داس الردى ما تعاتبه

حاربتني من دون ذنب جنيته
= عسى يحضى بالجنا من تعاتبه

لعلك تذكرني الى جتك ضيقه
= وجاء المال يحدا جافل من معازبه

لك بان مركاضي إلى أشرفت للعدا
= وتجازعت بالعج منها سلاهبه

بيوم كداجي الليل ظافي كتامه
= فيه السبايا كالخواطيف لاعبه

وريش القنا حومه كغربان دمنه
= على رمم بين السمائين قاطبه

كأن القنا من بين ذولا وبيننا
= كأرشية بير طوال مجاذبه

غدا هويد الخيل من شد وقعها
= كصلصال رعد في مثاني سحايبه

وأنا فوق قبا تقحم العود عندل
= مرفعة شعل طوال مناكبه

طويلة عظم الساق واف شبورها
= لها مثل عرف الديك طوعا أجاذبه

ولي فوقها درع ونصب وطاسه
= وسيف بيمنا أبلج يستلاذ به

مع طول عشر فيه زرقا سنينه
= كما النجم تاضي في دجا الليل ثاقبه

إلى شكت أطراف الرماح من الظما
= فسيفي ورمحي من دما الضد شاربه

وقد فرح بي من لا يودون حضرتي
= بدا لك علي هذا والأضداد قاطبه

ولا جيتك إلا والركايب زوالف
= عن الدار والأضداد بالملك ذاهبه

فإلى انبحتنا من قريب كلابهم
= ودبت من البغضا علينا عقاربه

نحيناه بأكوار المطايا ويممت
= بنا صوب حزم صارخات ثعالبه

بيوم من الجوزا به استاقد الحصا
= وتلوذ بأعضاد المطايا جخادبه

موت الفتى في كل دو سملق
= خلي من الأوناس قفر جوانبه

في دوة يتيه بها الدليل مخافه
= وشجر المفالي طامسات مراقبه

على الرجل أشوى من مقامه بديره
= يعيش بها والغبن فيها مطالبه

فمن قلط الهندي ومن وخر العصا
= جلا الهم وأصبح نازح عن قرايبه

ومن وخر الهندي ومن قلط العصا
= أصبح بذل راكب فوق غاربه

وقلته على بيت قديم سمعته
= وهو مثل ما قال التميمي لصاحبه

إذا الخل أورا لك صدود فواره
= صدود ولو كانت جزال وهايبه

وكن عنه أغنى منه عنك ولا تكن
= جزوع الى حقت بالإقفى ركايبه

وخاطر بنفسك في لقا كل كايد
= تحوش الغنايم والمقادير غالبه

فلا خطر يوم بيدني منيه
= ولا أحد ينجي من الموت صاحبه

ترى ما يعيب الدوح إلا من أصله
= ولا اّفة الإنسان إلا قرايبه

وأصلي على خير البرايا محمد
= نبي الهدى وأزكى قريش مناسبه

وأيضا من قصائدالشريف / بركات المشعشعي هذه العينية المشهورة الرائعة :

قال بركات الحسيني والذي له
= جواد ما تدنى للمبيعه

قصير قينها وافي جماها
= صغيرة راس منتجها رفيعه

معارفها كما بسلة حرير
= وذات مناخر جلح وسيعه

وحاركها كما ذيب موايق
= على الرعيان ضاري للفديعه

لها صدر وسيع الشبح رحب
= منفجة حواجبها تليعه

مليح وصفها واف شبرها
= بري القين شيفه بالطليعه

منتجة الفيا من خيل نجد
= طفوح الجري لينة الطبيعه

إلى ما سمعت الصوت المذير
= تنط عيونها كنها خريعه

أبديها بما تملك يميني
= من ألبان الخلايا والنقيعه

وأدنيها لمنقوش عياضي
= ويا من صنع داود صنيعه

كرقراق الغدير بصفق ريح
= على جنباتها القلعا رصيعه

ومع ذا طاسة صلدا ضمان
= مخفضة مرفعة منيعه

وسيف من سيوف الهند بيدي
= شباته باللحم ما له وقيعه

ومطرود الكعوب من البلنزا
= وبه كالنجم سطواته فنيعه

اّلا يا ماجدي عندي سنادي
= من العدوان وان شاف القطيعه

مبارك الذي للجود منهل
= وبذل الجود من كفه نريعه

سلامي مع تحياتي إليه
= وقل يا سيدي وش ذا القطيعه

تعاتبني بذنب ما جنيته
= وظني فيك حسن ما أضيعه

وإن عيرتني فانا غذاتك
= وهذي قالة كودا فنيعه

أنا ابن مبارك زبن المجلا
= إذا الممنوع أشفى في منيعه

أنا وافي الذمام نقي عرض
= عن المنقود لي نفس رفيعه

ولا خليت ربعي في مضيق
= وكم من واحد خلا منيعه

أنا أبذل مهجتي من دون ربعي
= وروحي بالوغا خوف الشنيعه

وأعلم سابقي يوم التلاقي
= على المطروح ردتها سريعه

وكيف أرضى بخفض القدر عندك
= ولي نفس عن الزهدا رفيعه

إلى عدت خصال الجود عني
= تخير من معانيك القريعه

وصلى الله على سيد قريش
= نبي الحق نصاب الشريعه

وهذه قصيدة الشاعر الكبير / محمد بن عبدالعزيز الشعيبي أباالخيل النجيدي راع عنيزة من أرض القصيم والمسماة بأم الفرقدا في مدح الشريف الشاعر / بركات بن مبارك بن مطلب المشعشعي راع الحويزة في عربستان علما أنها لاتخلوا من بعض الأخطاء العقدية :

سارت وقد نهج الدجى واتجرهدا
= وانجاب جلباب الظلام الأسودا

ما مل ساري الليل ليله وماضوى
= لمتلذذ في طيب حلو المرقدا

وتمايزت للعين في جو السماء
= جل النجوم على المغيب توردا

هذا وحسنا في بلاد دونها
= سفك الدماء ونيران حرب توقدا

وأرض سباريت خلي ما بها
= إلا سروح الربد وأم الفرقدا

كم ذا يتيه ابها الدليل إلى سرى
= يوم ولا لحزومها يتعهدا

مما يشوف من المهالك والظما
= ومكابد الحزم العريض اللى بدا

ما بينها نفد الضواحي واللواء
= وعنيزتين ونوم عيني قد بدا

من بعد ما جنح الظلام الى كسا
= عين المنام بقرن شعر أسودا

والى أن حسنا بالمنام تمدلي
= كف مخضبة بصاف العسجدا

وتقول لي أنت المغيب المرتجى
= لمن توده وللموده تجحدا

أقسمت بالليل المعظم والضحى
= والصافنات وسورة المحمدا

مالي حذاك من الملاء شفية
= من مطلع الشرقي الى وادي كدا

متبجح بوصال ضامرة الحشا
= حورية للزين فيها معهدا

تنفل جميع المحصنات بوارد
= متعثكل لونه كليل أسودا

نقوة أناثي حرة عرنونة
= ما مثلها في نسل حواء يوجدا

أمست تردن للهوى رعبوبة
= هيفاء صموت الحجل ما راحت ردا

عنق الظبا جيد يحف مناكب
= تقل يلوح ابها عقود المقلدا

لو أنها عبرت كنيسة راهب
= بزمان عيسى للعباده مجهدا

لرمى الكتاب وخر الها ساجدا
= وصبا لها وجاز من متابعة الهدا

يا ما تحمل خصرها من ردفها
= ضيم إلى صارت تقوم وتقعدا

له مثل غصن الموز ساق ناعم
= إن حل به خلخال جض وغردا

وعيون حوريه وشفايا ذبل
= حمر المراشف ما علقهن الصدا

وأنف كما حد الحسام يزينه
= ريح الشمطري بالشفاه يوردا

وترايب بيض وعنق واقف
= وصدر تشوف ابه النواهد قعدا

لو أن حسنا تعلم أني قبل ذا
= قاس على فرقى الخليل معودا

ما كان تنسى وصلنا بمدارج
= والواش عنا والحواسد رقدا

الله يسقي دارها بمهدهد
= لجب كداجي الليل لونه أسودا

جراف ذراف دفوق رافق
= دمار عمار لما يتعهدا

يدعي جميع افياضها وديارها
= فيها المغاني والمفالي حشدا

تشوف حيات التراب كأنها
= قطع الحبال على غثاة المزبدا

وتخالف النوار فيها وأصبحت
= خضر مغانيها يعط ابها الندا

تلقى وحوش البر فيها رتع
= والريل فيها والنعايم شردا

تلجاء إليها مفاليح الرجال كما
= يلجاء لجود الكريم ابن الجواد السيدا

وافي الذمام عن الملام ابن مبارك
= تاج الملوك وخليفة المحمدا

وإن زعزع الثار القديم وجذبوا
= يوم الملاقى كل شرث مغمدا

في ذات يوم قمطرير بأسه
= يوم عبوس يشيب به من يولدا

من فوق نابية القطاة مشمره
= من أعوجيات الأصول ترددا

فالعهد منها ما يفوت طريدها
= وابها الوناة إن كان خيله تطردا

ومهند صاف الحديده صارم
= كم ذا على روس القروم يوردا

لو تنطق الروس الذي قطعت به
= بفم فصيح كان الجماجم تشهدا

صرايعه هاك النهار تشوفها
= شروا النخيل الجاثيات بثرمدا

والدم يجري بالجيوب كأنه
= من كف أبو بدر جراة المزبدا

والبيض غضات الشباب حواسر
= لزمن تشوف عيونها وتبددا

من شد ما يوحن من ضرب القنا
= والبيض وأطراف الرماح تحددا

ثم على بالسيف روس رجالها
= وأقفوا كما وصف النعام الشردا

يتلون ملك لا يزال حريبه
= عينيه في حال النعاس تسهدا

أكرم من الملك الغريري وأجود
= وأفرس من ابن الزبرقان إلى عدا

يحكى ثناه بكل وادي طايل
= ثقات عن فعل الشريف تشيدا

نهار فتح الروم جانا ذكره
= في نجد وديار العراق يرددا

وأقسمت بالبيت المعظم والحجر
= والصف والإخلاص واّيات الهدا

ما يبركن الأرض في أثقالهن
= يوم ولا عنك الهجير يبردا

حتى يجن لابن الكريم ويلتجن
= ببركات وكعبة جوده المتعهدا

يمحى خطايا الفقر عنا شوفه
= شيخ يبشر صبح وجهه بالندا

لولاه ما جزنا ديار كنها
= تاطى على حامي هجير الزمردا

ولولاه ما دسنا سباريت الخلا
= وديار ساكنها المهامه والصدا

لو إن مثله بالمرؤه واجد
= غدى الفقر عنا زمان وأبعدا

دامت له العليا ودام سروره
= ودامت ليالي العز مع طول المدا

ثم الصلاة على النبي محمد
= ما ناح قمري الحمام وغردا
***
 .