عفا الله عن عين للإغضا محاربه
= وجسم دنيف زايد الهم شاعبه
أسهر الى نام المعافا ومدمعي
= قد هل ما بين النظرين ساكبه
قد قلت لما باح صبري ولج بي
= صديق شفيق حميدات مذاهبه
دع العذل عني يا نصيحي وخلني
= فشرواك ما يرضى هوان لصاحبه
إذا ما هدان أضعف البعد عزمه
= يعيش بذل راكب فوق غاربه
شهرت عن الزهدا وهي لي فضيه
= ولا يمنع المخلوق ما الله كاتبه
في كل دار للرجال معيشة
= والأرزاق كافلها جزال وهايبه
والله لو قلت اخطبوا لي فإنني
= صبي الشقا ما لان للضد جانبه
ولا ني غوي بك ولا بي سفاهه
= عزيز ولا نفسي لدنياك طالبه
اخترت بعد الدار في نازح النيا
= ولا قولة بركات قد هان جانبه
وقلت لما أشرفت ذات عشية
= على مرقب عال الذرا من مراقبه
فيا مبلغ عني ذو المجد والثنا
= ومن شب شارات المعالي مكاسبه
مبارك زبن الجاذيات ابن مطلب
= ذرا الجار والعانين من كل نائبه
ثم أبلغه مني سلام مضاعف
= عدد ما همل وبل السما من سحايبه
وقل يا حما دن السبايا عن القنا
= إلى إحمر من عود البلنزا ذوايبه
ويا مورد الأسياف بيض حدودها
= ومصدرها حمرا من الدم شاربه
ويا زبن راعي عودة قصرت به
= معقبه في تالي الخيل تاعبه
ويا كعبة الوفاد بالمجد والثنا
= إلى النذل ذل ولاذ وأغضى بحاجبه
إلى قل ماء المرزمات وأجدبت
= وقل الحيا وأوقات الإمحال كاهبه
بنيت لنا بيت من العز شامخ
= سل الله أن لا يهدم الضد جانبه
ولا تحسبني بعد حسناك والرضا
= أغضبك بالدنيا وما كنت غاضبه
ولكن جاني منك مضمون كلمه
= على حضرة الرماق والخلق قاطبه
بها تعاتبني ولا دست زله
= وغيري ولو داس الردى ما تعاتبه
حاربتني من دون ذنب جنيته
= عسى يحضى بالجنا من تعاتبه
لعلك تذكرني الى جتك ضيقه
= وجاء المال يحدا جافل من معازبه
لك بان مركاضي إلى أشرفت للعدا
= وتجازعت بالعج منها سلاهبه
بيوم كداجي الليل ظافي كتامه
= فيه السبايا كالخواطيف لاعبه
وريش القنا حومه كغربان دمنه
= على رمم بين السمائين قاطبه
كأن القنا من بين ذولا وبيننا
= كأرشية بير طوال مجاذبه
غدا هويد الخيل من شد وقعها
= كصلصال رعد في مثاني سحايبه
وأنا فوق قبا تقحم العود عندل
= مرفعة شعل طوال مناكبه
طويلة عظم الساق واف شبورها
= لها مثل عرف الديك طوعا أجاذبه
ولي فوقها درع ونصب وطاسه
= وسيف بيمنا أبلج يستلاذ به
مع طول عشر فيه زرقا سنينه
= كما النجم تاضي في دجا الليل ثاقبه
إلى شكت أطراف الرماح من الظما
= فسيفي ورمحي من دما الضد شاربه
وقد فرح بي من لا يودون حضرتي
= بدا لك علي هذا والأضداد قاطبه
ولا جيتك إلا والركايب زوالف
= عن الدار والأضداد بالملك ذاهبه
فإلى انبحتنا من قريب كلابهم
= ودبت من البغضا علينا عقاربه
نحيناه بأكوار المطايا ويممت
= بنا صوب حزم صارخات ثعالبه
بيوم من الجوزا به استاقد الحصا
= وتلوذ بأعضاد المطايا جخادبه
موت الفتى في كل دو سملق
= خلي من الأوناس قفر جوانبه
في دوة يتيه بها الدليل مخافه
= وشجر المفالي طامسات مراقبه
على الرجل أشوى من مقامه بديره
= يعيش بها والغبن فيها مطالبه
فمن قلط الهندي ومن وخر العصا
= جلا الهم وأصبح نازح عن قرايبه
ومن وخر الهندي ومن قلط العصا
= أصبح بذل راكب فوق غاربه
وقلته على بيت قديم سمعته
= وهو مثل ما قال التميمي لصاحبه
إذا الخل أورا لك صدود فواره
= صدود ولو كانت جزال وهايبه
وكن عنه أغنى منه عنك ولا تكن
= جزوع الى حقت بالإقفى ركايبه
وخاطر بنفسك في لقا كل كايد
= تحوش الغنايم والمقادير غالبه
فلا خطر يوم بيدني منيه
= ولا أحد ينجي من الموت صاحبه
ترى ما يعيب الدوح إلا من أصله
= ولا اّفة الإنسان إلا قرايبه
وأصلي على خير البرايا محمد
= نبي الهدى وأزكى قريش مناسبه
وأيضا من قصائدالشريف / بركات المشعشعي هذه العينية المشهورة
الرائعة :
قال بركات الحسيني والذي له
= جواد ما تدنى للمبيعه
قصير قينها وافي جماها
= صغيرة راس منتجها رفيعه
معارفها كما بسلة حرير
= وذات مناخر جلح وسيعه
وحاركها كما ذيب موايق
= على الرعيان ضاري للفديعه
لها صدر وسيع الشبح رحب
= منفجة حواجبها تليعه
مليح وصفها واف شبرها
= بري القين شيفه بالطليعه
منتجة الفيا من خيل نجد
= طفوح الجري لينة الطبيعه
إلى ما سمعت الصوت المذير
= تنط عيونها كنها خريعه
أبديها بما تملك يميني
= من ألبان الخلايا والنقيعه
وأدنيها لمنقوش عياضي
= ويا من صنع داود صنيعه
كرقراق الغدير بصفق ريح
= على جنباتها القلعا رصيعه
ومع ذا طاسة صلدا ضمان
= مخفضة مرفعة منيعه
وسيف من سيوف الهند بيدي
= شباته باللحم ما له وقيعه
ومطرود الكعوب من البلنزا
= وبه كالنجم سطواته فنيعه
اّلا يا ماجدي عندي سنادي
= من العدوان وان شاف القطيعه
مبارك الذي للجود منهل
= وبذل الجود من كفه نريعه
سلامي مع تحياتي إليه
= وقل يا سيدي وش ذا القطيعه
تعاتبني بذنب ما جنيته
= وظني فيك حسن ما أضيعه
وإن عيرتني فانا غذاتك
= وهذي قالة كودا فنيعه
أنا ابن مبارك زبن المجلا
= إذا الممنوع أشفى في منيعه
أنا وافي الذمام نقي عرض
= عن المنقود لي نفس رفيعه
ولا خليت ربعي في مضيق
= وكم من واحد خلا منيعه
أنا أبذل مهجتي من دون ربعي
= وروحي بالوغا خوف الشنيعه
وأعلم سابقي يوم التلاقي
= على المطروح ردتها سريعه
وكيف أرضى بخفض القدر عندك
= ولي نفس عن الزهدا رفيعه
إلى عدت خصال الجود عني
= تخير من معانيك القريعه
وصلى الله على سيد قريش
= نبي الحق نصاب الشريعه
وهذه قصيدة الشاعر الكبير / محمد بن عبدالعزيز الشعيبي أباالخيل
النجيدي راع عنيزة من أرض القصيم والمسماة بأم الفرقدا في مدح
الشريف الشاعر / بركات بن مبارك بن مطلب المشعشعي راع الحويزة في
عربستان علما أنها لاتخلوا من بعض
الأخطاء العقدية :
سارت وقد نهج الدجى واتجرهدا
= وانجاب جلباب الظلام الأسودا
ما مل ساري الليل ليله وماضوى
= لمتلذذ في طيب حلو المرقدا
وتمايزت للعين في جو السماء
= جل النجوم على المغيب توردا
هذا وحسنا في بلاد دونها
= سفك الدماء ونيران حرب توقدا
وأرض سباريت خلي ما بها
= إلا سروح الربد وأم الفرقدا
كم ذا يتيه ابها الدليل إلى سرى
= يوم ولا لحزومها يتعهدا
مما يشوف من المهالك والظما
= ومكابد الحزم العريض اللى بدا
ما بينها نفد الضواحي واللواء
= وعنيزتين ونوم عيني قد بدا
من بعد ما جنح الظلام الى كسا
= عين المنام بقرن شعر أسودا
والى أن حسنا بالمنام تمدلي
= كف مخضبة بصاف العسجدا
وتقول لي أنت المغيب المرتجى
= لمن توده وللموده تجحدا
أقسمت بالليل المعظم والضحى
= والصافنات وسورة المحمدا
مالي حذاك من الملاء شفية
= من مطلع الشرقي الى وادي كدا
متبجح بوصال ضامرة الحشا
= حورية للزين فيها معهدا
تنفل جميع المحصنات بوارد
= متعثكل لونه كليل أسودا
نقوة أناثي حرة عرنونة
= ما مثلها في نسل حواء يوجدا
أمست تردن للهوى رعبوبة
= هيفاء صموت الحجل ما راحت ردا
عنق الظبا جيد يحف مناكب
= تقل يلوح ابها عقود المقلدا
لو أنها عبرت كنيسة راهب
= بزمان عيسى للعباده مجهدا
لرمى الكتاب وخر الها ساجدا
= وصبا لها وجاز من متابعة الهدا
يا ما تحمل خصرها من ردفها
= ضيم إلى صارت تقوم وتقعدا
له مثل غصن الموز ساق ناعم
= إن حل به خلخال جض وغردا
وعيون حوريه وشفايا ذبل
= حمر المراشف ما علقهن الصدا
وأنف كما حد الحسام يزينه
= ريح الشمطري بالشفاه يوردا
وترايب بيض وعنق واقف
= وصدر تشوف ابه النواهد قعدا
لو أن حسنا تعلم أني قبل ذا
= قاس على فرقى الخليل معودا
ما كان تنسى وصلنا بمدارج
= والواش عنا والحواسد رقدا
الله يسقي دارها بمهدهد
= لجب كداجي الليل لونه أسودا
جراف ذراف دفوق رافق
= دمار عمار لما يتعهدا
يدعي جميع افياضها وديارها
= فيها المغاني والمفالي حشدا
تشوف حيات التراب كأنها
= قطع الحبال على غثاة المزبدا
وتخالف النوار فيها وأصبحت
= خضر مغانيها يعط ابها الندا
تلقى وحوش البر فيها رتع
= والريل فيها والنعايم شردا
تلجاء إليها مفاليح الرجال كما
= يلجاء لجود الكريم ابن الجواد السيدا
وافي الذمام عن الملام ابن مبارك
= تاج الملوك وخليفة المحمدا
وإن زعزع الثار القديم وجذبوا
= يوم الملاقى كل شرث مغمدا
في ذات يوم قمطرير بأسه
= يوم عبوس يشيب به من يولدا
من فوق نابية القطاة مشمره
= من أعوجيات الأصول ترددا
فالعهد منها ما يفوت طريدها
= وابها الوناة إن كان خيله تطردا
ومهند صاف الحديده صارم
= كم ذا على روس القروم يوردا
لو تنطق الروس الذي قطعت به
= بفم فصيح كان الجماجم تشهدا
صرايعه هاك النهار تشوفها
= شروا النخيل الجاثيات بثرمدا
والدم يجري بالجيوب كأنه
= من كف أبو بدر جراة المزبدا
والبيض غضات الشباب حواسر
= لزمن تشوف عيونها وتبددا
من شد ما يوحن من ضرب القنا
= والبيض وأطراف الرماح تحددا
ثم على بالسيف روس رجالها
= وأقفوا كما وصف النعام الشردا
يتلون ملك لا يزال حريبه
= عينيه في حال النعاس تسهدا
أكرم من الملك الغريري وأجود
= وأفرس من ابن الزبرقان إلى عدا
يحكى ثناه بكل وادي طايل
= ثقات عن فعل الشريف تشيدا
نهار فتح الروم جانا ذكره
= في نجد وديار العراق يرددا
وأقسمت بالبيت المعظم والحجر
= والصف والإخلاص واّيات الهدا
ما يبركن الأرض في أثقالهن
= يوم ولا عنك الهجير يبردا
حتى يجن لابن الكريم ويلتجن
= ببركات وكعبة جوده المتعهدا
يمحى خطايا الفقر عنا شوفه
= شيخ يبشر صبح وجهه بالندا
لولاه ما جزنا ديار كنها
= تاطى على حامي هجير الزمردا
ولولاه ما دسنا سباريت الخلا
= وديار ساكنها المهامه والصدا
لو إن مثله بالمرؤه واجد
= غدى الفقر عنا زمان وأبعدا
دامت له العليا ودام سروره
= ودامت ليالي العز مع طول المدا
ثم الصلاة على النبي محمد
= ما ناح قمري الحمام وغردا
***
.