يا حامل الجُرح!

للشاعر عادل السّكراني

 www.alahwaz.nl

يا حامل الجُرح، حمل الخوف والحذرِ

لا تأسَ، فالجُرح، مكتوب، مع القَدَر!

ولــْتذعن،اليــوم،مـرتاحا،بـما كــتبوا

في اللوح، بالامس، يا هـذا، بلا حذرِ

يا حامل الجُـرح، موعـودا، به، ابـداً

ســــلّم، عـزيزا، بأمر النفع والضّررِ

فــــالامر، أمــر، قُبيل البـــَدء، كلفّنا

بحمل ذا الجرح، دون الخلق والبشرِ!

***

يا حامل الجُرح،لا تحزن، فلستَ سوى

مســيّر، فـي سجـــون الاسـر والكـدرِ

مســيّرٍ، فـي كــهوف العيش، يرهبها

مســيّرٍ، فـي كـهوف الموت والضجرِ

يـــخشى الحـياة، لمــجهولٍ، يــعايشه

فيها، فيخشى، من المعلوم، بالصورِ!

يخشى المــمات، لمجهولٍ، يــعايشه

فالخوف، هاجسه، في الامن والخطرِ

مســيّر، يـــحمل الاوجــــاع، مــتّئداًَ

حمل الجوارح، حمل السّمع والبصرِ!

***

يا حـــامل الجُرح، جبراً، لا خيار، له

يا حامل الجُرح حمل الخوف والسّهرِ

لا تاْسَ، فالحزن، مكتوب، على دمنا

لا تاْسَ، فالجُرح، مكتوب، مع القدرِ!