|
رسالة عتب
ابونزار حمدي
***
رسالة من العتب لعبيد
یکتبها صدیجه
أصویحب
الفلاح
یسولفله ابسوالف خسرو الشینات
یگله اسمعت خسرو عاد
وایریدک تأمن الذیب
والسفاح
لا تأمن ولک یعبید
وسرّک لا تبوحه اتموت
لو ینباح
لا تأمن ولک یعبید
اگفل باب گلبک وادفن
المفتاح
خسرو هاذ خویه اعبید
من یوم اللفانه ولا گلب
مرتاح
موهوه الغزانه ویتم الرضعان
شوف اشلون یبچی ابدمعة
التمساح
موهوه الذبح محيي وذبح دهراب
واشبیل وخلف واحسین دون
اسلاح
موهوه الغدر حاتم
کتل بطـّوش ویه ابطالنه
ابمشداخ
جزّار المحمرة وشمر عبادان
خله ابكل سلف بس نایحه
ونوّاح
کل هاذي وبعدهو ایحوم
نهب
كلشي ابسلفنه وخرّب
المسطاح
حتی اویه الشجر عدوان
شوف اشلون
حرگو کل نخلنه وشلعوا
السباح
امس بالشوش
واطراف الشعيبة ودچة العباس
حرگ بیدر أملنه وکسّر
المرواح
والیوم الحویزة وشط علي وبیوض
وچنه ایرید باچر ینهب
الطرّاح
لا تأمن ابد للذیب خویه اعبید
خسرو هاذ هوه الذیب
شوف اشلون شایل مصحف
ومسباح
ولا ننسی رمزهم ذاک
بأسم الدین بأسم احسین
غدر بینه وعلینه حشم
الاشباح
خل لیل الجهالة ایطول
خله اشمایرید ایطول
لابد للفجر یعبید
یبزغ
والجهل
ینزاح
وهم یطفح نهر کارون والکرخة
وإشراع السفينة ایغازل
الملاح
وهم یرگص نخلنه
ابگصبة النصّار
وعوض طور الحزن
علوان یعزف بس طرب
وافراح
لا تأمن ولک یعبید
عاین زین فتش حیل
شوف الذیب نفس الذیب
خسرو هاذ خویه اعبید
شوف اِشلون یردح
شایل بیرق الاصلاح
شوف اِشلون یردح
شایل بیرق الاصلاح
2001م
هوامش:
1)
خسرو عسكري من القوات الايرانية وكان مجرم وعنصري حاقد وتسبب بمقتل
الكثير من العرب في عربستان في الأربعينيات من القرن الماضي،وکان
الاهالي یطلقون اسم خسرو علی جمیع افراد جیش البهلوي (القزاق)
والقصد من ذكر خسرو في هذهي القصيدة الشعبية هو أن خاتمی لا يختلف
عن خسرو بالنسبة لشعبنا .
2)
اعبيد اسم والمقصود العامل اي ساكن المدينة.
3)
اصويحب الفلاح، الساكن في القرية
4)
دهراب الكعبي و محيي الدين ال ناصر وشبل احمود وخلف يعقوب وحسين
الماضي وبطوش وسيدفهد جميعهم من شهداء القضية .
5)
الشعیبية والشوش ودچة العباس وبیوض والطراح وشط علي والحویزة مناطق
في الوطن حیث جمیعها تعرضت للنهب والسلب والمصادرة ضمن حلقات
متواصلة ومدروسة من مسلسل سياسات التطهير العرقي المطبقة بحق
الأحوازيين ،منها: مشاریع قصب السکر والمشاريع الاستيطانية الأخرى
،وهي تروّج من قبل الحكومة الفارسية على أنها مشاريع إقتصادية
وتجارية وصناعية .
|