اكحيلة امأصلة،المرأةالاحوازية
اکحیله امأصلة البنت الاهوازية
(2)
انتهی وکت الدراسة وخل نِکُف للبیت
مثل
کلیوم نورية توادع ساعة
الرجعة
ومثل کل یوم،تشوف اطفال دیرتهه وتساعدهم
هذا اللي تعلمه واخر تشجعه
واجت فدیوم فرحانه تبشر اُمها
نجحت بلدراسة بهامة مرتفعة
ومن
وصلت جریب البیت شافت ناس بالدیوان
وعَله صوت الزلم وبأذانهه تسمعه
حَسّت بالخطر چنهه وخذاهه الخوف
یسلمی ارجوچ خبريني
لیش
الیاسبب هالناس منجمعه
أصفنت سلمی اختها ومادرت شتگول
وعلی خدهه تلالت نزلت الدمعه
واجت اُمهه تحاچیهه ،بگلب مکسور
عمامچ اجو خطابه ،وابوچ انطاچ قرار ومحد
ایمنعه
بنت
العم لأبن عمها ،واذا رفضت تضل للشیب
حد
الموت منهیه
هذا اهوه عُرفنه ولازم انتبعه
أدخلي الدار یحبیبه واستريني
ترى
ابگلبی وجمیع احشای
نار
من الغضب متوجره وامولعه
وعلی
اشفاف البنیه ماتت الچلمات
تغیّر لونهه وترجف خذاهه الخوف
وعلیها ضاگت الوسعه
مصیوبة ابسهم واتمتم ابچلمات
ظالم هلحُکم یاناس
وابوي اشلون منهو الیگدرایقنعه
ایحطم کل طموحي ویدفنه ویاي
ایعاملني وکأني ابیتهم سلعه
أبن
عمي عَزیز وبعد فوگ الراس
خل
یتزوج ابغیري یمکن اتنفعه
لا
عنده طموح ولاهدف بلبال
دایخ کل وکت یتباهه بالنشعة
مایُعرف أبد غیر السکر والنوم
هذه اهیه صفاته وهذا اهو طبعه
واهي بهذا الفکر والحال
عِله
صوت الطبل بالبیت
والصبیان ترگص تارسه الربعه
واجن الهه ثلث نسوان متحزمات
ومثل ذاري ونزل عل صید
فزعلهه فرد فزعه
حچت
وحده ابحماس وزود:
أبن
عمچ والأولی بیچ
حلات الثوب منه وبیه لو چانت اله رگعه
وحچت اخری :
احنه مابینه التعاند
والتعاند تندفن لیلة عرسهه
ما
علیچن لبسنهه الثوب سرعه
وهوّست عمتهه زهره
وهلهلت خالتهه صنعه
ولبّسنهه الثوب الأبیض وهي تصرخ
مااریده ، مااریده خل انزعه
وضاع صوت الما اریده
ابدگة الدف والهلاهل
ومابعد واحد یسمعه
وماتت احلام البنیه
اوودعت جنطة درسهه والدفاتر
وانطفت بالسلف شمعة
وانطفت للسلف شمعة
يناير2002