|
شعر: سوزا الطائي
اِنهم أطفال الأهواز, يتركون أحلام
الطفولة ورائهم
اِنهم أطفال النفط , بلا مسكن وبلا
مأوى...
اِنهم أطفال الأهواز, يداومون بالعمل
بدل المدارس...
فهل هو القدر الذي سرق منهم الطفولة؟؟
أم أن الطغاة هم من سرقوا منهم
أفراحهم....
اِهداء لكل طفل أهوازي.... يعمل بجد
ليكسب لقمة عيشه ... انتم تستحقون
حياة أفضل... ونعدكم بأن نسعى لنمنحكم
اِياها.....
لما الدمع يجتاحني... ولما الحزن يضرب قلبي وينكسر؟؟ ولما بركان الهم في وجودي, ينفجر؟؟ أهو القدر.... أم أنهم سرقوا منّا القمر؟؟ لما دميتي ممزقة ؟؟ وثيابي ممزقة ؟؟ وطفولتي مسلوبة, وأحلامي ممزقة ؟؟ لما قصصي بلا وطن ؟؟ ولما نومي بلا وسادة ؟؟ ولما الوجع اِختارني لأصبح بلاده؟؟ لما الفرح منّي يبتعد والسعادة عندي تنتحر؟؟ أهو القدر... أم أنهم سرقوا منّا القمر؟؟ .... ذات ليلة... غاب أبي.... سرق الطغاة أبي .... وغاب من بيتنا الخبز والماء وقتها عرفت الشقاء عرفت كيف أصنع الخبز لعينيّ أختي وكيف أرسم البسمة لدمعة أمي ... وقتها عرفت أنّي أبي حتى ولو غاب أبي... فأنا أعمل كأبي... وأكسب كأبي... حتى قبل بلوغي الثانية عَشَرْ لعبي رميتها وقصص الطفولة أنهيتها فأنا .... وجع السماء وطفولتي , أحزان ومطر أهو القدر...؟؟؟ لا ليس القدر... اِنهم سرقوا منّا القمر....
|
